مهدي خداميان الآراني

151

الصحيح في كشف بيت فاطمه (س)

الرجل أُخته ، ولو كنّا في بلادنا كانت وليمة غير هذه ، يا أهل المدينة كلوا ، ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها . فكان ذلك اليوم قد شُبِّه بيوم الأضحى ! » « 1 » . وفي ذلك يقول وبرة بن قيس الخزرجي : لَقَد أولَمَ الكِنديُّ يومَ ملاكِهِ * وليمةَ حمّالٍ لِثُقلِ الجرائمِ لقد سَلّ سيفاً كان مذْ كان مُغْمَداً * لدى الحرب منها في الطلا والجماجِم فأغمَدَه في كلِّ بِكرٍ وسابحٍ * وعِيرٍ وبغلٍ في الحشا والقوائمِ فقلْ للفتى الكنديّ يومَ لقائِهِ * ذهبتَ بأسنى مجدِ أولادِ آدمِ « 2 » وذكر الذهبي : « كان على ميمنة عليّ يوم صفّين الأشعث » « 3 » . وقال ابن عساكر في نقل حوادث صفّين : « فصل معاويةَ في تسعين ألفاً ، ثمّ سبق معاوية فنزل الفرات ، وجاء عليّ وأصحابه ، فمنعهم معاوية ، فبعث عليّ الأشعثَ بن قيس في ألفين وعلى الماء لمعاوية أبو الأعور السُّلَمي في خمسة آلاف ، فاقتتلوا قتالًا شديداً ، وغلب الأشعث على الماء » « 4 » . ونقل الذهبي في ترجمة الأشعث بن قيس أنّه قيل له : « خرجتَ مع عليّ ؟ فقال : ومَن لك إمامٌ مثل علىّ ؟ ! » . ثمّ قال : « لمّا تُوفّي الأشعث بن قيس أتاهم الحسن بن عليّ فأمرهم أن يوضّؤوه بالكافور وضوءاً ، وكانت بنته تحت الحسن » « 5 » . وذكر ابن سعد : « مات بالكوفة والحسن بن عليّ يومئذٍ بالكوفة حين صالح

--> ( 1 ) . تاريخ مدينة دمشق ج 9 ص 134 . ( 2 ) . الإصابة ج 6 ص 469 . ( 3 ) . سير أعلام النبلاء ج 2 ص 40 . ( 4 ) . تاريخ مدينة دمشق ج 9 ص 136 . ( 5 ) . سير أعلام النبلاء ج 2 ص 40 .